حسين بن حسن خوارزمي

68

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى )

حضرت رسول اللّه و جناب حبيب إله را در خوابى بشارت‌دهنده كه نموده شدم ؛ و آن نمايش از حق بود بىآنكه من قصد و اراده كرده باشم « 1 » ، شعر :

--> ( 1 ) - عبارت صاحب فصوص شيخ اكبر اين است : « أما بعد فانى رأيت رسول اللّه - عليه السلام - في مبشرة أريتها . . . » ، خوارزمى « مبشره » را به خوابى بشارت‌دهنده ترجمه كرده است . و همچنين با باركنا در شرح بر فصوص الحكم ( ص 30 - س 4 - ط 1 ) ، و همچنين مولوى محمد حسن دهلوى در « التاويل المحكم في متشابه فصوص الحكم ( ص 71 - س 8 - ط هند ) . راقم گويد كه شيخ نگفته است : « انى رأيت رسول اللّه في منام . . . » ، و مبشره اگرچه به معنى خواب خوش شيرين آمده است ، و لكن در اينجا به معنى كشف و شهود است كه براى سالك الى اللّه المتعالى در اطوار سيرش پيش مىآيد نظير آنچه كه شيخ در فصّ هودى فصوص الحكم فرموده است : « و اعلم انه لمّا اطلعنى الحق و أشهدني أعيان رسله و انبيائه كلهم البشريين من آدم الى محمد - صلوات اللّه عليهم اجمعين - في مشهد أقمت فيه بقرطبة سنة ست و ثمانين و خمسمائة ، ما كلّمنى أحد من تلك الطائفة إلّا هود - عليه السلام - فإنّه أخبرنى بسبب جمعيّتهم ، و رأيته رجلا ضخما في الرجال حسن الصورة لطيف المحاورة عارفا بالأمور . . . » ( شرح قيصرى بر فصوص الحكم - ط 1 - چاپ سنگى - ص 253 ) . و نظير آنچه كه در باب عظيم سيصد و شصت و هفت فتوحات مكيه در موضوع اسراء خويش تعبيراتى دارد . و نيز نظير آنچه كه در كتاب « الدر المكنون و الجوهر المصون في علم الحروف » كه آن را كتاب سهل ممتنع در جفر جامع و نور لامع نيز مىنامند ، از خود خبر مىدهد كه « ثم ادريس عليه السلام و هو نبي مرسل . . . و لما اطلعنى اللّه على العوالم الماضية سألته . . . » . تا اينكه گويد : « ثم هود و هو نبي مرسل ثم أنزل اللّه عليه عشرين صحيفة و هو أول من تكلّم في علم الوفق ؛ و له سفر عظيم القدر رفيع الشأن وضعه في علم الحروف قرأته عليه و سألته عن مسألة عرفني بها في 629 . . . » . و در جاى ديگر آن گويد : « و لمّا كنت بسنجابة سنة 610 ، اجتمعت بادريس عليه السلام حللت عليه كتاب الثمانية و عشرين سفرا و أهدى اليّ علمه على أحسن حال فهذا الذى حملنى على اخراج كتاب السهل الممتنع . . . » . و از اين‌گونه تعبيرات فراوان كه مكاشفاتى شگفت از خود در اين كتاب درّ مكنون و در فتوحات مكّيه و ساير كتبش حكايت مىكند . جناب سيد صالح موسوى خلخالى كه به تعبير فاضل مراغى در مآثر و آثار ( ط 1 چاپ سنگى رحلى - ص 185 ) شاگرد ارشد سيد اجل ميرزا ابو الحسن اصفهانى معروف به جلوه بوده است در شرح مناقب شيخ اكبر محيى الدين عربى در ترجمه عبارت مذكور از فصوص الحكم درست فرموده است : « اين عارف بىمانند و اين سالك دانشمند ، كتاب فصوص الحكم را كه از كتب نفيسه او است در روزگار اقامت دمشق حسب الأمر حضرت ختمى مرتبت - صلوات اللّه و سلامه عليه - به نظم و -